
أفاد مراسل الجزيرة باستهداف صاروخي لمطار عدن الدولي جنوبي اليمن اليوم الأربعاء، عقب سماع دوي انفجار عنيف في المدينة، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في جبهات غرب مدينة تعز.
ومساء الجمعة الماضية، أعلنت السلطات اليمنية، سقوط صاروخين داخل حرم مطار عدن الدولي ، على بعد نحو 500 متر من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفادت مصادر محلية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في عدن، مشيرة إلى استهداف محيط مطار عدن ومعسكر بدر المجاور له، إضافة إلى مقر لتحالف دعم الشرعية في مديرية البريقة.
ونقلت وكالة سبأ بنسختها التابعة للحوثيين يومها عن مصدر عسكري حوثي قوله إن الجماعة استهدفت مقرا عسكريا ومخازن أسلحة داخل معسكر بدر.
ويأتي الهجوم بعد يوم من قصف قصر معاشيق الرئاسي في عدن، الذي أسفر، وفق السلطات اليمنية، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، بينهم أفراد من حراسة القصر وموظفون مدنيون.
ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه المعارك والهجمات المتبادلة على جبهات عدة بين القوات الحكومية التي أعلنت عملية عسكرية اسمها "فجر اليمن" ضد الحوثيين مسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وذلك بعد تصعيد من الجماعة في يوليو/ تموز 2026، يُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.