وارتفعت كلفة تأجير الناقلة إلى 1.3 مليون دولار يوميا، وقد يبلغ تأمين مخاطر الحرب 20 مليونا للرحلة الواحدة، بينما تراجعت حركة العبور وأصيبت 93 سفينة على الأقل وقُتل 24 بحارا منذ 28 فبراير/شباط.
ويرى نقابيون أن البحارة بين خسارة وظائفهم إن رفضوا الإبحار وخسارة حياتهم إن وافقوا.
تقرير: نديم الملاح