لم ينفض إقليم التفاح غبار الضربات السابقة بالكامل بعد، ففي بلدات عدة، تتواصل أعمال رفع ركام المنازل المدمرة، ومنها عربصاليم، حيث تتجه البلدية لتحويل الردم إلى مشروع رياضي وثقافي.

فيما تسعى المنطقة إلى النهوض مجددا بعد الغارات التي استهدفتها، تأتي هذه المساعي عبر مبادرات خاصة وأخرى بلدية، في محاولة لاستعادة الحياة وتحريك عجلة العمل.

تقرير: علي رباح