خريطة توضح مدينة ينبع
خريطة توضح منطقة ينبع السعودية (الجزيرة)

أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن محافظة ينبع بعد إطلاقه إنذارا مبكرا للتحذير من خطر، وذلك بعد ساعات من إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية.

وأمس الخميس، أعلن التحالف اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في محافظة خميس مشيط والمنطقتين الجنوبية والشرقية، إضافة إلى صاروخ مجنح من طراز "كروز" في منطقة المدينة المنورة.

وفي مؤتمر صحفي عقده أمس، أعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي مقتل 19 شخصا وإصابة 364 آخرين جراء هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) واستهدفت مطارات سعودية.

وأوضح أن مطار الملك خالد الدولي تعرض لـ20 هجوما منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، خلال الفترة من 7 إلى 11 من الشهر ذاته.

وأضاف أن قوات التحالف نفذت عمليات عسكرية استهدفت قدرات ومنشآت "تُستخدم لدعم المجهود الحربي للمليشيا الحوثية"، مشيرا إلى تدمير 127 مخزنا في مناطق جبلية، وعدد من منصات الإطلاق ومخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء.

مجلس الأمن

وأمس، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وقال بيان صادر عن رئيس مجلس الأمن إن الإدانة تشمل "الضربات المتهورة" التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفرت عن قتلى وإصابة أكثر من 300 آخرين، فضلا عن هجمات عدة استهدفت مطارات أخرى ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.

وجدد أعضاء مجلس الأمن إدانتهم لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم للملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددين على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها.

ومن جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة، وما تضمنه من إدانة للهجمات المتواصلة والتصعيدية التي تستهدف الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة، فضلا عن التهديدات المستمرة للملاحة البحرية.

كما رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي ببيان مجلس الأمن الذي أدان الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدا أن البيان يجسد رفض المجتمع الدولي لاستهداف المملكة وتهديد أمن الملاحة البحرية والممرات التجارية الدولية.

وجدد البديوي -في بيان- تأكيد تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ودعمها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.